عائشه داود البلوشيه ثامن رابع

 

أولًا: المرأة العُمانية قبل النهضة

“قبل النهضة” هنا نعني الفترة التي سبقت عام 1970 تقريبًا، أي الأوقات التي كانت فيها السلطات المركزية أقل تطورًا، الدولة أقل استقرارًا اقتصادياً، البنية التعليمية محدودة، وأدوار النساء غالبًا محصورة في العائلة والمجتمع المحلي.

الأوضاع العامة والقيود الاجتماعية

  • التعليم: فرص المرأة للتعليم كانت قليلة جدًا. الأمية بين النساء كانت مرتفعة جدًا في بعض المناطق الريفية. 

  • العمل العام: معظم النساء كنّ يشاركن في الأعمال المنزلية، الزراعة، تربية الأطفال، بعض الحرف اليدوية المحلية. المشاركة في نشاط سياسي أو إداري كانت شبه منعدمة تقريبًا. القيادات الدينية / الفكرية: رغم الصعوبات، هناك نساء اشتهرن في المجالات العلمية والدينية. على سبيل المثال:

    • عائشة بنت راشد الريامية: كانت عالمة وفقيهة، أسست مدرسة في بهلاء، وكانت مرجعًا في الفتوى والتعليم. شمساء بنت سعيد بن خلفان الخليلية: اشتهرت بمعرفتها في الفقه ومسائل دينية. 

    • فضيلة بنت حمد: روَّجت لمؤلفات في الأوراد (الأذكار) والتي بقيت معروفة. 

  • العادات الاجتماعية والتقاليد: في كثير من مناطق عمان، كانت التقاليد تحكم حضور المرأة إلى حد كبير، خصوصًا في المجالس العامة، أو في الأدوار التي تُعتبر "خارج البيت".

  • الحجاب / النقاب / الزينة: بعض النساء في بعض القبائل مثل البلوشيات كنّ يضعن “البُرقع” (غطاء الوجه) التقليدي، لكن هذا لم يكن غطاءً إسلاميًا صارمًا دائمًا، بل أحيانًا لأسباب واقية (الرياح، الشمس، التراب) أو ثقافية. 

باختصار، المرأة لم تكن معطّلة تمامًا، لكن اختياراتها المحترفـة والسياسية كانت مقيدة للغاية.




ثانيًا: المرأة العُمانية في عصر النهضة (منذ ~1970 فصاعدًا)

النهضة العُمانية التي بادر بها السلطان قابوس بن سعيد شكّلت نقطة تحول جوهرية في حياة المرأة العُمانية — وأترى أنه تَحتم علي أن أقدم التفاصيل، حتى لو عظّم البعض الصورة كثيرًا.

إطار التغيير: ماذا فعلت الدولة؟

  • فتح التعليم للبنات على نطاق أوسع: بناء مدارس للفتيات في مختلف المناطق، ومعها تقديم فرص البعثات للدراسة في الخارج لتشجيع على العمل: الدولة شجّعت النساء للانخراط في القطاعات الحكومية، الصحية، التعليمية، الإداريةالقوانين والدعم الرسمي: إنشاء مؤسسات معنية بشؤون المرأة، تعديل بعض التشريعات لتسهيل مشاركتها. 

  • الحق في الانتخاب والترشح: النساء في عمان حصلن على حق التصويت والترشح في 1994، وهذا مبكر نسبيًا في دول الخليج. 

  • الإنجازات والواقع الملموس

  • أول امرأة وزيرة: روية سعود البوسعيدي أصبحت وزيرة التعليم العالي.

  • أول امرأة تصل إلى الهيئة التشريعية: شكور بنت محمد الغمّاري تم انتخابها في المجلس الاستشاري في 1994. 

  • نساء في المناصب الدبلوماسية، في السلك الدبلوماسي، كسفيرات. 

  • مشاركة في المجلس البلدي والهيئات المحلية. 

  • تأثير في قطاع الصحة: من أبرز الأمثلة القصة التي ركّزت عليها دراسة عن حياة ممرضة عمانية (حُكي عنها) — كيف واجهت التحديات المهنية، وما دورها في بناء القطاع الصحي أثناء النمو السريع

العراقيل المتبقية

  • التمثيل السياسي لا يزال محدودًا: على الرغم من الحقوق القانونية، النساء البًا يواجهن مقاومة من الأعراف القبلية والثقافية، وعدم الدع

    ثانيًا: المرأة العُمانية في عصر النهضة (منذ ~1970 فصاعدًا)

    النهضة العُمانية التي بادر بها السلطان قابوس بن سعيد شكّلت نقطة تحول جوهرية في حياة المرأة العُمانية — وأترى أنه تَحتم علي أن أقدم التفاصيل، حتى لو عظّم البعض الصورة كثيرًا.

    إطار التغيير: ماذا فعلت الدولة؟

    • فتح التعليم للبنات على نطاق أوسع: بناء مدارس للفتيات في مختلف المناطق، ومعها تقديم فرص البعثات للدراسة في الخارج لتشجيع على العمل: الدولة شجّعت النساء للانخراط في القطاعات الحكومية، الصحية، التعليمية، الإداريةالقوانين والدعم الرسمي: إنشاء مؤسسات معنية بشؤون المرأة، تعديل بعض التشريعات لتسهيل مشاركتها. 

    • الحق في الانتخاب والترشح: النساء في عمان حصلن على حق التصويت والترشح في 1994، وهذا مبكر نسبيًا في دول الخليج. 

    • الإنجازات والواقع الملموس

    • أول امرأة وزيرة: روية سعود البوسعيدي أصبحت وزيرة التعليم العالي.

    • أول امرأة تصل إلى الهيئة التشريعية: شكور بنت محمد الغمّاري تم انتخابها في المجلس الاستشاري في 1994. 

    • نساء في المناصب الدبلوماسية، في السلك الدبلوماسي، كسفيرات. 

    • مشاركة في المجلس البلدي والهيئات المحلية. 

    • تأثير في قطاع الصحة: من أبرز الأمثلة القصة التي ركّزت عليها دراسة عن حياة ممرضة عمانية (حُكي عنها) — كيف واجهت التحديات المهنية، وما دورها في بناء القطاع الصحي أثناء النمو السريع

  • م المحلي للترشيحات النسائية. 

     
  • في بعض الفترات، جرى تقييد المهن التي يُعتبر مناسباً أن تعمل بها النساء (أيها “القبول الاجتماعي”). 

  • الفجوة بين المدن والقرى كبيرة: في الريف قد تظل القيود والعادات أقوى، والبنية التحتية (مدارس، مواصلات) أقل دعمًا.

  • بعض القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية لا تزال تضع المرأة في مواقف تتطلب مردود أو تدخل قضائي محدود.






ثالثًا: أمثلة بارزة ونساء معاصرات

  • ميثاء المحروقية: سفيرة عُمان إلى ألمانيا، وتبوّأت مناصب حكومية مهمة.

  • روية سعود البوسعيدي: كما ذكرت، أول وزيرة للتعليم العالي. 

  • شكور بنت محمد الغمّاري: أول امرأة تدخل المجلس الاستشاري. 

  • رميثة البوسعيدي: ناشطة في مجالات المناخ، منبر نسائي، إعلامية، أول محللة كرة قدم نسائية بالعالم العربي. 

  • قبل النهضة العمانية، اقتصر دور المرأة غالبًا على الحياة المنزلية وواجهت عوائق اجتماعية تحد من مشاركتها في مجالات أوسع. أما بعد النهضة، فقد مُكّنت المرأة العمانية من خلال التعليم والعمل في جميع المجالات، واشتركت في صنع القرار السياسي والاقتصادي، وحصلت على حقوقها كاملة، وبرز دورها كعنصر فاعل في بناء المجتمع وتطوره. 
    المرأة العمانية قبل النهضة 
    • الدور التقليدي: 
      كانت أدوار المرأة غالبًا ما تقتصر على المسؤوليات المنزلية، بما في ذلك تربية الأبناء ورعاية الأسرة.
    • العقبات الاجتماعية: 
      واجهت المرأة تحديات كبيرة في مجالات التعليم والعمل، حيث كانت هناك مقاومة اجتماعية لخروجها من المنزل والمشاركة في الأنشطة العامة، وفقًا لما ورد في جريدة الخليج أونلاين.
    • المشاركة المحدودة: 
      كان نشاطها يتركز في محيط العائلة، وقليلًا ما كان لها دور في الحياة العامة خارج المنزل.
    المرأة العمانية بعد النهضة

    • التعليم والتنمية: 
      فتحت النهضة العمانية أبواب التعليم للمرأة في جميع مراحله، مما مكنها من الحصول على المؤهلات العلمية للمشاركة في مختلف القطاعات. 
    • المشاركة في العمل: 
      شاركت المرأة بفعالية في سوق العمل، واحتلت مناصب قيادية في القطاعات المختلفة، بما في ذلك الحكومة والقطاع الخاص. 
    • الحقوق السياسية: 
      حصلت المرأة على حق التصويت والترشح لعضوية مجلس الشورى منذ عام 2000، مما عزز مشاركتها في صنع القرار الوطني. 
    • المناصب القيادية: 
      تقلدت المرأة العمانية مناصب وزارية رفيعة وعُينت في السلك الدبلوماسي، وشاركت في السلك العسكري منذ عام 1972. 
    • الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية: 
      برز دورها في الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، وكذلك في المشاركة في القطاع الزراعي والحيواني والسمكي، بحسب وكالة الأنباء العمانية. 
    • الدعم والتكريم: 
      خصصت السلطنة يوم 17 أكتوبر يومًا للمرأة العمانية احتفالاً بإنجازاتها ومساهماتها في تقدم المجتمع، وذلك تقديرًا لجهودها ودورها الريادي
    • قديماً:

      المرأة العمانية قبل النهضة ما كانت بعيدة عن المجتمع ولا مجرد جالسة في البيت مثل ما يُعتقد أحياناً. دورها كان واضح في الحياة اليومية:

      • في القرى والجبال: شاركت في الزراعة، جلب الماء من العيون والآبار، ورعي المواشي.

      • في السواحل: ساعدت في الصناعات التقليدية مثل غزل الصوف، صناعة البخور، الحلوى العمانية، والحرف اليدوية.

      • الجانب الاجتماعي: المرأة كانت عمود البيت، مسؤولة عن التربية وإدارة شؤون العائلة. كثير من النساء عرفن بالحكمة، حتى أن بعضهن كُنّ يُستشرن في القرارات.

      • التعليم: التعليم كان محدود وبسيط، غالباً في الكتاتيب لتعلم القرآن والكتابة.

      بعد النهضة الحديثة (من عهد السلطان قابوس فصاعداً):

      من السبعينات بدأ التحول الكبير:

      • التعليم: فتح أبواب المدارس والجامعات للنساء على نطاق واسع. اليوم، المرأة العمانية تنافس الرجل في نسب التعليم العالي، وأحياناً تتفوق عليه.

      • العمل: دخلت مجالات لم تكن متاحة من قبل مثل الطب، الهندسة، التدريس الجامعي، الإعلام، وحتى المناصب الحكومية والإدارية.

      • المشاركة السياسية: المرأة العمانية لها حق التصويت والترشح منذ التسعينات، وفعلاً شغلت مقاعد في مجلس الشورى والدولة.

      • القانون والحقوق: القوانين دعمت المرأة في جوانب مثل العمل، الأمومة، والميراث وفق الشريعة الإسلامية، مع جهود متواصلة لتوسيع حقوقها.

      • الحضور الثقافي والاجتماعي: نشطة في الجمعيات التطوعية، والفعاليات الثقافية والفنية، وحاضرة في المشهد الإعلامي.

      اليوم:

      • المرأة العمانية أصبحت وزيرة، دبلوماسية، طبيبة استشارية، قاضية، ورائدة أعمال.

      • في نفس الوقت، ما زالت تحافظ على دورها الأسري والاجتماعي، مع التمسك بالهوية والتقاليد.

      • التحدي الكبير أمامها هو الموازنة بين الحداثة والتقاليد، لكن كثير منهن أوجدن صيغة ذكية: شخصية عصرية بثوب عماني محافظ.

      الخلاصة: المرأة العمانية مرت من كونها "ركيزة صامتة" في المجتمع، إلى أن أصبحت "صوتاً فاعلاً" ومؤثراً، دون أن تفقد جذورها.


    • 1. المرأة العمانية قبل النهضة (قبل عام 1970)

      • التعليم: كانت الفرص التعليمية محدودة جدًا.
        فقط عدد قليل من المدارس الابتدائية (حوالي ثلاث مدارس) تخدم الصبية، ولا توجد مدارس رسمية للفتيات.  

      • الأدوار الاجتماعية / الأسرية: كانت المرأة بشكل رئيسي منشغلة بدورها في البيت، التربية، العمل المنزلي، وربّما مهام بسيطة في المجتمع القروي. المشاركة في النشاطات الاقتصادية أو السياسية كانت ضئيلة جدًا.  

      • الحقوق القانونية: لم يكن هناك تمكين كبير في الحقوق المدنية والسياسية؛ المشاركة في الانتخابات، الملكية القانونية، ومناصب رسمية كانت محدودة أو غير متاحة.

      • الصحة والرعاية الاجتماعية: الخدمات الصحية والمرافق كانت أقل انتشارًا، خصوصًا في المناطق الريفية. كذلك معدل الأمية بين الإناث كان مرتفعًا. 

      الصورة التوضيحية للفترة السابقة:

      الصورة الأولى والثانية (على يسار المعرض أعلاه) تُظهِران نساء عمانيات بتزيّن ومجوهرات تقليدية، ملابس تُشير إلى العادات القديمة، ملامح الأدوار التقليدية قبل التحديث



    • 2. المرأة العمانية بعد النهضة (منذ عام 1970 وما بعدها)

      • التعليم: تغير جذري. بعد عام 1970، تم افتتاح مدارس للفتيات، وزادت نسب التسجيل في المدارس الابتدائية والثانوية، والجامعات. الجامعات مثل جامعة السلطان قابوس فتحت أبوابها للنساء. عمان+2OIDA Journal+2

      • العمل والاقتصاد: زيادة واضحة في مشاركة المرأة في سوق العمل، في القطاع الحكومي والخاص، في الصحة والتعليم والإدارة، وكذلك في مجالات كانت تُعتبر سابقًا “غير مألوفة” للمرأة. Times of Oman+3Times of Oman+3NCSI Portal+3

      • الحقوق القانونية والسياسية: حقوق التصويت، الترشّح في المجالس (الشورى، المجالس البلدية)، والمساواة القانونية في بعض القوانين. منح حق تملك الأراضي بالسيدةُ تُساوي الرجل في هذا المجال. عمان+2عمان+2

      • الصحة والرعاية الاجتماعية: تحسّن كبير في مؤشرات الصحة، انخفاض معدل وفيات الأمهات والأطفال، تعميم خدمات الصحة الأمومية والتطعيم، زيادة متوسط العمر المتوقع. عمان نيوز+2عمان+2

      الصوَر التوضيحية للفترة الحديثة:

      الصورة الثالثة والرابعة أعلاه تُظهِران المرأة العُمانية بالعصر الحالي، مشارِكة اجتماعيًا ومهنياً، ملابس أكثر عصرية أو مزيج بين التقليدي والعصري، تظهر في مؤسسات عامة أو أماكن عمل أو خِدمة مجتمعية، مما يعكس التغير










المراجع

























تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عمان في عصر السلطان قابوس حديثا و قديما حوراء محمد النوفلي ثامن رابع

امنه احمد الشبلي المن السيبراني

يوم الامراة العمانيه فاطمه مصطفى 4/8