يوم المراة العمانية سجى عمر المعمري 48

جسّد يوم السابع عشر من أكتوبر ، استذكارًا لدور المرأة العُمانية وهي تحتفي بحلول ذكرى يوم المرأة العُمانية، وما حس الظيت به منذ بدء مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، من عناية ورعاية فائقة وتكريم متميز، وتجسد ذلك عبر الرعاية السامية للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - وخطاباته التي ركزت دائمًا على دور المرأة الحيوي والمهم وأنها الشريك الأساسي الذي بدونه لا تكتمل التنمية في البلاد، متوجًا هذا الاهتمام والتكريم بتخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا للمرأة العمانية، اعترافًا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة، ودورها الكبير في التنمية المستدامة، وبناء الوطن في كل مجال تجيد العطاء فيه، وكان المغفور له بإذن الله تعالى السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه - شديد الحرص بأن يتم معاملتها بطريقة مميزة، وذلك انبثاقًا من مكانتها في الإسلام الذي رفع من شأنها وقدرها. وحظيت المرأة بمكرمات سامية رفيعة، تقلدت خلالها العديد من المناصب وحملت حقائب وزارية في مجلس الوزراء، وكان لها الدور الكبير في تنمية هذا المجتمع، بالإضافة إلى وجودها في مجلشورى حيث حظيت بثقة المجتمع لتمثل ولاياتها خلال فترات مجلس الشورى منذ إشهاره، وسجّلت المرأة العُمانية حضورها كذلك في السلك الدبلوماسي وحملت رسالة السلام لسلطنة عمان في مختلف دول العالم وتمثيل سلطنة عمان بالصورة المثالية والمشرفة في بناء جسور العلاقات الوطيدة مع دول العالم .

وفي عهد النهضة العُمانية المتجددة، أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - اهتمامًا واضحًا بمشاركة المرأة العُمانية في التنمية الوطنية ودعم دورها وتمكينها في مختلف المجالات، وقد تجسد ذلك "من خلال تفضل جلالته – أبقاه الله – بإسناد جملة من المناصب الحكومية العليا إلى عدد من نساء عُمان المجيدات، تقديرا من لدنه – أيده الله - لإمكاناتهن وقدراتهن في أداء المهام الموكلة لهن في تحقيق رؤية عُمان المستقبلية بإخلاص وتفان.



مسقط في 17 أكتوبر/العُمانية/ وجَّهت السَّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالةِ السُّلطان المعظم /حفظهَا اللهُ ورعاهَا/ كلمة بمناسبة يوم المرأةِ العُمانية الذي يوافق الـ 17 من أكتوبر من كل عام فيما يأتي نَصُّها:

// في كل عامٍ يأتي السابعُ عشر من أكتوبر ليجدّد فخرنا واعتزازنا بالمرأة العُمانية التي أثبتت بتفانيها وعزيمتها، أنّ النجاح لا يعرف حدودًا، وأنّ بصمتها اللامعة تظهر في كافة المجالات، لتكون شعلة مضيئة في مسيرة النهضة الشاملة لوطننا العزيز، فلا يُمكن إغفال دورها البارز، سواء من خلال إسهاماتها الثقافية والاجتماعية أو الاقتصادية، حيث تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار، حاملة راية العطاء التي لا تنحني، مدعومة برعاية القيادة الحكيمة.

إنّ إنجازات المرأة العُمانية عنوانٌ للفخر والإلهام، وندعوها للاستمرار في رحلتها العظيمة، حيث التفوق والإبداع هو نبراسُها، وتطوير الذات وصقل المهارات هو سبيلُها الدائم، لتظل منارةً للوعي والإيجابية، وصوتًا رافضًا للتطرف والفكر الضيق.

إننا نشهد في الوقت الراهن تغيّرات متسارعة، وأصبح على عاتق المرأة مسؤولية مضاعفة

لا سيما فيما يخصّ تربية الأبناء وصون الأسرة في ظلّ طفرة وسائل التواصل الحديثة التي تغزو العالم بأسره، وتستنزف أوقات البشر في متابعة ما يُنشر عبر الوسائط المرئية والمقروءة التي أوجدت أنماطًا حياتية جديدة، وسلوكات غير معتادة، مما يستوجب تكثيف التوعية بأهمية التعامل بحذر مع هذه الوسائل وأخذ الصالح منها وتجنّب الطالح.

وكل عام والمرأة العُمانية وشقيقاتها من نساء العالم في خير وسلام//.

مسقط في 15 أكتوبر /العُمانية/ تحتفل سلطنة عُمان بعد غدٍ الموافق السابع عشر من أكتوبر بيوم المرأة العُمانية، تتويجًا وتقديرًا لإسهاماتها في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة في سلطنة عُمان، إضافة إلى دورها البارز في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية.

ويجسد الاحتفال بيوم المرأة العُمانية تأكيد حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على أهمية مشاركة المرأة في صناعة حاضر البلاد ومستقبلها كونها شريكًا أساسيًّا في التنمية المستدامة وبناء الوطن، حيث أولى جلالته اهتمامًا واضحًا لتمكينها في مختلف المجالات، من خلال تفضّل جلالته بإسناد جملة من المناصب الحكومية العليا إلى عدد من نساء عُمان المجيدات.

وتشير الإحصاءات -وفقًا للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات- إلى أنّ عدد العُمانيات العاملات في القطاع الحكومي من سن (15 سنة فأعلى) بلغ 652ر95 وفي القطاع الخاص 674ر114، أما في القطاع الأهلي والعائلي فبلغ عدد العاملات العُمانيات 419ر21.

وفي هذا السياق، تقول السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية رئيسة نادي المرأة للرياضة والإبداع الثقافي ورئيسة اللجنة العُمانية لرياضة المرأة والمساواة بين الجنسين باللّجنة الأولمبية العُمانية: إنّ هذا اليوم تعبيرٌ وطنيٌّ عن الامتنان لدور المرأة العُمانية في تحقيق التقدم والرفعة، موضحةً أنّ قطاع رياضة المرأة في سلطنة عُمان يشهد -عامًا بعد عام- تطوّرًا ملحوظًا استنادًا لنتائج مشاركاتهن المتعددة في مختلف الألعاب، وهذا ما تؤكده أيضًا الإحصاءات حول مشاركتهن الفاعلة، إضافة إلى أنّ إشهار نادي المرأة للرياضة والإبداع الثقافي مؤخرًا، دليلٌ على الاهتمام الكبير الذي تحظى به المرأة؛ فهي تمارس اليوم رياضتها في بيئة مبتكرة ومحافظة على أصالة عاداتها وقيمها.

وذكرت السيدة أنّ النادي يعمل على تحقيق مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، المتمثلة في فتح مجالات أكبر للمنافسة واكتساب الخبرة معتمدًا على التحولات الكبيرة، وتعزيز الدمج المجتمعي في قطاعات الرياضة والثقافة والصناعات الإبداعية والابتكارية، إضافةً إلى استخدام تقنيات الثورة الرابعة كالذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمية.

وبيّنت أنّه على صعيد اللّجنة العُمانية لرياضة المرأة والمساواة بين الجنسين، فقد حقّقت المرأة العُمانية مراكز متقدمة في العديد من الألعاب، حيث وصلت إلى الميادين الأولمبية، مثمنةً التعاون البنّاء بين كافة المؤسسات المعنية برياضة المرأة العُمانية ومدى سعيها لتنفيذ خطط وأهداف المنظومة الرياضية في سلطنة عُمان، والقيام بالأدوار الثقافية التي يمكن من خلالها أن تصل الرسالة الوطنية المنشودة للمجتمع بمختلف فئاته عبر رياضة المرأة في سلطنة عُمان.

من جانبها قالت المكرمة لجينة بنت محسن الزعابية عضوة مجلس الدولة: إنّ المرأة العُمانية تحظى باهتمام كبير من خلال تبوُّئها مكانة مميزة في سلطنة عُمان، وخُصص لها يوم الـ 17 من أكتوبر من كل عام استذكارًا لمنجزاتها وأدوارها في دعم التنمية الشاملة، وإسهامها في نهضة عُمان، اجتماعيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا ورياضيًّا، إضافة إلى دورها الريادي في مؤسسات البلاد.

وأضافت: منذ ذلك اليوم باتت سلطنة عُمان تحتفل بتنظيم فعاليات وحلقات عمل تناقش دور المرأة في النهضة والتنمية، إضافةً إلى العديد من القضايا المجتمعية التي تهمها، وبيّنت أنّ المرأة العُمانية أثبتت جدارتها في كل موقع ومجال، فتألّقت وتميّزت ببصمتها في التربية والتعليم والطب والهندسة والفن والأدب والتقنية وريادة الأعمال وغيرها من المجالات، فيما أضاءت أسماء عُمانيات في سماء التميز والإبداع، وهو بلا شك دليل التأثير الحقيقي للمرأة العُمانية.

 جانب آخر قالت الدكتورة أروى بنت زكريا الريامية - استشاري أول علم أمراض الدم بقسم أمراض الدم بمستشفى جامعة السلطان قابوس: "إن يوم المرأة العُمانية يأتي تكريمًا لها وتقديرًا لجهودها وإسهامها الفاعل في بناء الوطن اقتصاديًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، وسعيها للارتقاء بمستوى الخدمات في القطاعات والمجالات المختلفة وأهمها قطاعا التعليم والصحة."

وأكّدت أنّ القطاع الصحي أحد المجالات الرئيسة لعمل المرأة العُمانية وإنجازاتها؛ حيث إنها تعمل في كافة التخصصات وفي جميع المؤسسات الصحية، مشارَكةً لأخيها الرجل في تقديم الرعاية الصحية للمجتمع بالكم والنوع والجودة المطلوبة.

وأشارت إلى أنّ نسبة عمل المرأة في القطاع الصحي تتجاوز اليوم 50 بالمائة بحسب الإحصاءات الرسمية، بالإضافة إلى مشاركتها في وضع الاستراتيجيات الوطنية والخطط المستدامة لمستقبل الخدمات الصحية في سلطنة عُمان.

وبيّنت أن المرأة العُمانية تشارك في بناء الكوادر الصحية بمختلف مستوياتهم وتخصصاتهم، وبفضل مثابرتها تمكّنت العديد من العُمانيات من الحصول على الزمالة في عددٍ من الكليات المرموقة وحصد العديد من الجوائز في المجال الصحي، وتقوم بتمثيل سلطنة عُمان في المحافل والمؤتمرات الإقليمية والدولية ورئاسة اللجان في الجمعيات والمنظمات العالمية من خلال مشاركاتها العلمية والعملية.

في السياق ذاته تقول خولة بنت راشد الرواحية مديرة دائرة الرياضة النسائية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: إنّ يوم المرأة العُمانية يُعد تكريمًا لما قدمته لهذا الوطن الكريم واعترافًا منه بدورها التكاملي في مسيرة التنمية بمختلف القطاعات الداعمة والحيوية في سلطنة عُمان.

ولفتت إلى أنّ موقعها في الاتحاد العُماني لألعاب القوى يمثّل نقطة اتصال بينها وبين المؤسسات والأطراف المعنية برياضة المرأة، مؤكدة على مساندة اللاعبة أو الرياضية العُمانية مهما اختلف موقعها، فهي أولى الاهتمامات وتحمل نفس الأهداف المرسومة لأجلها.

وأشارت إلى دور وزارة الثقافة والرياضة والشباب في توفير ممكنات الارتقاء برياضة المرأة عبر توفير البيئة المناسبة لها لممارسة رياضتها، بالإضافة إلى تقديم كافة أنواع الدعم للوصول إلى العالمية.

بدورها أكدت زينب بنت محمد آل مكي مدربة في التطوير الشخصي والموارد البشرية على أنّ تخصيص هذا اليوم يأتي تتويجًا لها ولكل امرأة عُمانية على أرض هذا الوطن وتكريمًا لإنجازاتها وتعزيزًا وتمكينًا لقدراتها، حيث تميزت المرأة العُمانية بالقدرة على إظهار الإبداع والمهارات في مختلف المجالات والظروف، فهي تبني وتسهم في المجتمعات والاقتصادات والثقافات بأسلوب فريد وإيجابي.

وأوضحت قائلة: "ما حققته المرأة العُمانية يسطره التاريخ بأسطر من نور في جميع المجالات، ومحلُّ فخرٍ واعتزاز لكل عُماني وعُمانية على أرض هذا الوطن، وعلى المستوى الخارجي استطاعت أن تأخذ دورًا تقدميًّا بارزًا في مراحل التحول التي تمر بها الدول، فسطرت ثباتها وإنجازاتها في كل ميادين العمل أينما أدت واجبها، فهي تسقي جذورها من الإرث التاريخي والحضاري للمجتمع العُماني الضارب في القِدَم، وتقدم نفسها مع شقيقها الرجل جنبًا إلى جنب لدفع مسيرة التنمية والبناء".

وأضافت أنّ الحرص على حضور البرامج التدريبية أمرٌ مهمٌ لكلِّ امرأة، حيث تلعب دورًا حيويًّا في تمكينها وتطوير مهاراتها القيادية والشخصية الأساسية مثل التواصل الفاعل، واتخاذ القرارات، وإدارة الوقت وتشجعها على المشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية، لتصبح صوتًا قويًّا في المجتمع.

وذكرت روابي بنت علي السالمية مسؤولة إدارة العمليات بمركز الشباب، أنّ المرأة العُمانية حظيت باهتمام كبير منذ بدايات النهضة المباركة واستمر هذا الاهتمام في النهضة المتجددة حتى وصلت إلى أعلى المناصب وارتقت في مختلف المجالات.

وبينت أنّ الأهمية التي أولتها "رؤية عُمان ٢٠٤٠" للمرأة العُمانية تتضح بدءًا من مشاركتها وإسهامها الفاعل في إعداد الرؤية، حيث كانت شريكًا أساسيًّا منذ مرحلة التحضير والتشخيص، إلى المؤتمر الوطني الذي أقيم لدراسة فكرة مركز الشباب والعمل عليها وكانت نسبة مشاركة المرأة فيه ما بين 30- 35 %.

وأكدت أنّ المركز يهتم بالمرأة العُمانية الشابة ويمكنها في مختلف المجالات، من خلال البرامج والورش التدريبية التي يقدمها وتقلّدِها بعضًا من المناصب القيادية والإشرافية بالمركز.

-https://www.omaninfo.om/module.php?m=pagesshowpage&CatID=193&ID=700 

https://www.omannews.gov.om/topics/ar/3/show/424321
https://www.omaninfo.om/module.php?m=pages-showpage&CatID=193&ID=700 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عمان في عصر السلطان قابوس حديثا و قديما حوراء محمد النوفلي ثامن رابع

امنه احمد الشبلي المن السيبراني

يوم الامراة العمانيه فاطمه مصطفى 4/8