المراه قديما و حديثا بلقيس عبدالله

 

مقدمة

المرأة، هذا الكائن الذي شكّل نصف المجتمع، وحمل على عاتقه مسؤولية بناء الأجيال، لطالما كانت في قلب المعركة الإنسانية الكبرى من أجل العدالة والمساواة. عبر العصور، تغيرت صورة المرأة وتبدلت مكانتها، ما بين التقديس والتهميش، وما بين السيطرة والاضطهاد، حتى وصلت إلى مشهد اليوم الذي تتصدر فيه قوائم القيادات، وتخوض فيه التحديات بشجاعة وإصرار.

المرأة في العصور القديمة: حكايات من الظل والنور

في المجتمعا المرأة، هذا الكائن الذي شكّل نصف المجتمع، وحمل على عاتقه مسؤولية بناء الأجيال، لطالما كانت في قلب المعركة الإنسانية الكبرى من أجل العدالة والمساواة. عبر العصور، تغيرت صورة المرأة وتبدلت مكانتها، ما بين التقديس والتهميش، وما بين السيطرة والاضطهاد، حتى وصلت إلى مشهد اليوم الذي تتصدر فيه قوائم القيادات، وتخوض فيه التحديات بشجاعة وإصرار.

المرأة في العصور القديمة: حكايات من الظل والنور

ت البدائية

قبل ظهور الحضارات، كانت المجتمعات تقوم على البقاء والصيد، وكان للمرأة دور محوري في جمع الثمار والعناية بالأطفال. في بعض المجتمعات، حظيت المرأة بمكانة مقدسة كرمز للخصوبة والحياة. وقد عُبدت إلهات إناث مثل "غايا" في الميثولوجيا اليونانية، و"إيزيس" في الحضارة الفرعونية.

التحميل: اكتمل تحميل 1064375 من 1738199 بايت.

في مصر القديمة

تُعد مصر القديمة من الحضارات القليلة التي أعطت المرأة قدرًا من الحقوق. كانت المرأة قادرة على التملك، وإدارة الأعمال، ورفع القضايا أمام المحاكم. كما تولت بعض النساء مقاليد الحكم، مثل الملكة حتشبسوت والملكة كليوباترا.


في اليونان القديمة

ورغم الازدهار الفكري والفلسفي، فقد كانت المرأة اليونانية تعتبر كائنًا دونيًّا، لا يُسمح لها بالمشاركة السياسية أو التعليم، وكانت محصورة في بيتها تحت سلطة الذكر، سواء كان أبًا أو زوجًا.


في روما القديمة

شهدت المرأة الرومانية بعض الحريات مقارنة بالإغريقية، ولكنها بقيت تحت سلطة الرجل. في بعض الأحيان، خاصة بين النخبة، كان للمرأة تأثير في السياسة خلف الكواليس، ولكن القانون لم يعترف بها ككيان مستقل تمامًا.

التحميل: اكتمل تحميل 3035325 من 3035325 بايت.

في الجزيرة العربية قبل الإسلام

كان وأد البنات شائعًا، وكانت المرأة تُعامل كسلعة تباع وتُشترى، ولا تملك حق الميراث أو القرار. كان المجتمع الذكوري يهيمن بشكل كامل، وكانت المرأة محرومة من أبسط الحقوق الإنسانية.



تحوّل جذري: المرأة في فجر الإسلام

مع بزوغ الإسلام في القرن السابع الميلادي، شهد وضع المرأة نقلة نوعية غير مسبوقة. فقد جاء الإسلام برسالة تحرير للمرأة من الظلم والتهميش:

  • ألغى وأد البنات.

  • منح المرأة حق الميراث.

  • أعطاها حق التملك والتصرف.

  • كرم الأم وجعل الجنة تحت أقدامها.

  • أكد على المساواة في الإنسانية بين الذكر والأنثى.

برزت أسماء نسائية عظيمة في صدر الإسلام، مثل:

  • خديجة بنت خويلد: سيدة أعمال ناجحة وزوجة النبي.

  • عائشة بنت أبي بكر: من أكبر رواة الحديث.

  • أم سلمة: فقيهة ومستشارة في الشؤون الدينية.

ومع ذلك، فإن الممارسات الاجتماعية في بعض العصور اللاحقة شوهت هذه الصورة، وأعادت المرأة إلى دائرة التهميش مرة أخرى.



العصور الوسطى في أوروبا: الظلام والجهل

في أوروبا، خلال العصور الوسطى، كانت المرأة تعاني من قمع ديني واجتماعي شديد. فقد روّجت الكنيسة لفكرة أن المرأة أصل الخطيئة، وكانت تُحرم من التعليم، ولا يسمح لها بالتصرف بأموالها أو تقرير مصيرها.

الكثير من النساء تعرضن للمحاكمات بتهمة السحر والشعوذة، وتم إعدام آلاف منهن في محارق ما يُعرف بـ"مطاردة الساحرات".              



بداية النهضة: نهوض الفكر ونهوض المرأة

مع عصر التنوير والثورات الفكرية في أوروبا (القرن 17 – 18)، بدأ النقاش الجاد حول حقوق الإنسان، وضمنها حقوق المرأة. ومن أبرز ما ظهر في هذه الفترة:

  • كتابات ماري وولستونكرافت، التي طالبت بحقوق التعليم والمساواة.

  • الثورة الفرنسية، التي ناقشت مفهوم "المواطن"، لكن النساء بقين مهمشات إلى حد كبير.                                                                                                                                                                                                                                                                                                               



القرن التاسع عشر: ظهور الحركات النسوية

شهد هذا القرن بدايات الحركات النسوية، وبدأت المرأة بالمطالبة بحقوقها السياسية والاجتماعية:

  • الحق في التعليم.

  • حق العمل.

  • حق التصويت.

  • حق التملك والاستقلال المالي.

ظهرت جمعيات نسائية في أوروبا وأمريكا، نظمت مظاهرات، وأصدرت بيانات، وأطلقت حملات ضغط لتعديل القوانين.                      



القرن العشرون: قرن التغيير الكبير

1. المرأة في الحربين العالميتين

خلال الحربين العالميتين، اضطرت النساء للدخول في سوق العمل بعد ذهاب الرجال إلى الجبهات. تولت النساء أدوارًا حيوية في المصانع، الزراعة، والتمريض.

بعد انتهاء الحرب، لم يكن بالإمكان إعادة النساء إلى البيوت ببساطة. كانت هذه البداية الحقيقية لتحرر المرأة اقتصاديًا.

2. الحركات النسوية الحديثة

تطورت الحركات النسوية إلى موجات متعددة:

  • الموجة الأولى: ركزت على حق التصويت وحقوق قانونية أساسية.

  • الموجة الثانية: ركزت على قضايا النوع الاجتماعي، والعنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب.

  • الموجة الثالثة: اهتمت بالتنوع، والعنصرية، وتمثيل المرأة في الإعلام.

3. إنجازات كبيرة

  • أصبحت المرأة وزيرة، نائبة، قاضية، سفيرة.

  • دخلت مجالات مثل الطب، الطيران، السياسة، الصحافة.

  • نالت جوائز عالمية، منها نوبل للسلام والأوسكار.



القرن الحادي والعشرون: المرأة تقود التغيير

1. التمكين السياسي

المرأة اليوم تشارك في صنع القرار، وتحتل مناصب قيادية:

  • أنجيلا ميركل: من أقوى زعماء العالم.

  • كريستين لاغارد: ترأست صندوق النقد الدولي.

  • أفراح الزبن: أول قاضية شرعية في الأردن.

  • توكل كرمان: أول امرأة عربية تفوز بنوبل.

2. المرأة والاقتصاد

  • تقود مشاريع ريادية.

  • تدخل عالم التقنية والبرمجة.

  • تساهم في الناتج المحلي الإجمالي في كثير من الدول.

3. المرأة والتعليم

نسبة تعليم المرأة ارتفعت عالميًا، وبعض الدول مثل السعودية، تفوقت فيها الإناث على الذكور في التعليم الجامعي.

4. التحديات المعاصرة

رغم كل التقدم، تواجه المرأة اليوم تحديات منها:

  • العنف الأسري والتحرش.

  • فجوة الأجور بين الجنسين.

  • ضعف التمثيل السياسي في بعض الدول.

  • قوانين الأحوال الشخصية التي تميّز ضدها في بعض المجتمعات.                                                                                                                                                                                                                                                



المرأة العربية: من التقاليد إلى الريادة

خطوات التقدم:

  • دخول سوق العمل بقوة.

  • إصلاحات قانونية في السعودية، الإمارات، تونس، المغرب وغيرها.

  • تمثيل سياسي متزايد.

  • مبادرات ريادة أعمال خاصة بالنساء.

نماذج مشرّفة:

  • لبنى هلال: نائبة محافظ البنك المركزي المصري.

  • رزان المبارك: رئيسة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

  • نهى بكر: خبيرة في الشؤون الدولية والدبلوماسية.

 انجازات التاريخ القديم                                                                                             

تشارك سلطنة عمان غداً دول العالم الاحتفال بـ"يوم المرأة العالمي"، الذي يصادف الـ 8 من مارس، وإيمانًا من سلطنة عمان بأهمية المرأة التي تشكّل نصف المجتمع، وتؤسس النصف الآخر منه، ومدى إسهاماتها في العملية التنموية التي تشهدها سلطنة عمان في مختلف القطاعات والمجالات الاجتماعية والتعليمية والسياسية والاقتصادية.

وتسعى وزارة التنمية الاجتماعية عبر برامجها ومشاريعها المختلفة إلى تطوير مختلف المجالات الاجتماعية والتنموية بشتى الوسائل المتاحة، وتضع المرأة ضمن اهتماماتها، تركز الوزارة كجهة معنية بشؤون المرأة على النهوض بقطاع المرأة من خلال استحداث آليات تستهدف المرأة، وتعمل على تمكينها وتطوير قدراتها في كافة المجالات، كما وضعت ضمن سياساتها وخططها التنموية تأهيل وتمكين المرأة؛ وذلك لرفع مستواها وإمكاناتها العلمية والمهنية والمعرفية.
وبمناسبة تجدد الاحتفال بـ"يوم المرأة العالمي" قالت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجّار وزيرة التنمية الاجتماعية: حصلت المرأة العمانية على حضور فاعل في الحياة العامة، وتمكّنت من تحقيق نجاحات تُحسب لها في المناصب التي شغلتها سواءً في مجلس الوزراء أو في المجالس الانتخابية، وكذلك دورها في المجال الدبلوماسي، ودورها في العمل التطوعي مما يؤكد على تمكّنها وقدراتها العلمية والعملية في مختلف القطاعات، وذلك اتساقًا مع رؤية "عمان 2040" التي تؤكد على أهمية تنمية دور المرأة العمانية وتمكينها في مختلف المجالات من خلال توفير البيئة الملائمة لممارسة دورها التنموي والمحوري في الأسرة والمجتمع، ومشاركتها في دوائر صنع القرار على مختلف المستويات.
من جانبها، أكدت السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية أن الإنجازات التي تحققها المرأة العمانية في سلطنة عمان تجسّد الرؤية الحكيمة الثاقبة للسلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- لدورها الحيوي في بناء الوطن ودعمه لقضاياها وحقوقها، وهي الرؤية التي تعمّقت في فكر السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله-، كما يؤكد النظام الأساسي للدولة على كفالة الدولة لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في شتى المجالات؛ إيمانًا بأهمية المرأة التي تشكّل نصف المجتمع، وتؤسس النصف الآخر منه، ومدى إسهاماتها في العملية التنموية التي تشهدها سلطنة عمان في مختلف القطاعات والمجالات الاجتماعية والتعليمية والسياسية والاقتصادية إلى جانب حضورها الفاعل في العمل النسوي عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
وقالت الدكتورة جميلة بنت تيسير العبرية مديرة دائرة صحة المرأة والطفل بوزارة الصحة: إن المرأة العمانية تحظى في سلطنة عمان باهتمام كبير في جميع المجالات، ويؤكد النظام الأساسي للدولة على المساواة بين الجنسين كما ورد في المادة الـ 15 الخاصة بالمبادئ الاجتماعية، وفي القطاع الصحي يحق للمرأة الاستفادة من كافة الخدمات الصحية في جميع مستويات الرعاية الصحية كأخيها الرجل، ونظرًا للوظيفة الفسيولوجية للمرأة فقد تبنّت وزارة الصحة عدد من البرامج الصحية التي تستهدف المرأة بشكل خاص ضمن خدمات الصحة الإنجابية كرعاية صحة المرأة أثناء فترة الحمل والولادة والنفاس والكشف عن السرطانات المرتبطة بالصحة الإنجابية كسرطان الثدي وسرطان عنق الرحم بالإضافة إلى رعاية صحة المراهقات والفحص الطبي قبل الزواج، والمباعدة بين الولادات وعلاج أمراض النساء، ولفتت العبرية إلى أن دور المرأة العمانية في القطاع الصحي لا يقتصر على تلقي الخدمات الصحية، وإنما تسهم بفعالية في تقديم الخدمات الصحية، وظهر ذلك جليًا خلال جائحة كوفيد-19، كما نجد المرأة العمانية اليوم الطبيبة والممرضة والصيدلانية وفنية مختبر وفنية أشعة وغيرها من التخصصات الطبية والجراحية، ونالت أعلى المراتب الطبية كطبيبة استشارية أو منصب مدير عام خدمات طبية أو مدير مستشفى، إلى جانب حصد العديد من النساء العمانيات الجوائز في المجال الطبي. 

وتذكر جليلة بنت عبدالله آل فنة العريمية مديرة تنمية المجتمع الرقمي بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن هذا اليوم يحتفل فيه بالإنجازات النسائية على كافة الأصعدة العلمية والعملية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، فالمرأة أسهمت بشكل ملحوظ في بناء المنظومة الرقمية وتنمية العقول والمهارات النسائية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والمرأة في سلطنة عمان ممكّنة لاستخدام التقنيات -ولا سيما- التقنيات المتجددة، حيث تشكل مخرجاتها العلمية السنوية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ٦٥٪، كما لها دور بارز وملحوظ في القطاع في عدة مجالات منها تعزيز الثقافة الرقمية، ونشر الوعي الرقمي، وتنمية المهارات الرقمية وتحفيز الابتكار وريادة الأعمال.

وقالت هنادي بنت مقبول الخنجرية ضابط مدني برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة: إن المرأة العمانية تحظى ومنذ بداية النهضة العمانية بفرص وطنية متعددة، وفي مختلف الميادين، وليس هناك من مجال إلا وتركت فيه بصمتها المميزة وبكل كفاءة واقتدار، حيث كان لها الدور الريادي البارز في خدمة الوطن في مختلف المجالات، كما أسهمت وبشكل إيجابي في تحقيق العديد من الإنجازات من خلال ما تقدمه من عطاء متواصل في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، وتضيف الخنجرية: إن قوات السلطان المسلحة من مؤسسات الدولة الرائدة التي فتحت أبوابها أمام المرأة العمانية، فقد نالت شرف الانتساب إلى الخدمة العسكرية، وتم تفعيل دورها وتوجيهها التوجيه المخطط له بعناية لتقوم بدورها على أكمل وجه، وذلك من خلال إعدادها وتأهيلها وتدريبها والنهوض بمستواها وإمكاناتها ووضعها في المكان الذي يناسب طبيعتها والأخذ بيدها لتتخطى الصعاب،ولتؤدي مهامها في كافة المجالات بكل ثقة واقتدار، لتعمل بجنب أخيها الرجل العسكري في الذود عن حياض الوطن وخدمة جلالة القائد الأعلى –حفظه الله ورعاه– ولتفتخر دومًا بهذا التشريف والتكريم التي منحت لها عن باقي نساء العالم،وهنيئًا لهن هذا التميز والعطاء المتواصل.

وتؤكد شمسة بنت حمد الحارثية المديرة العامة لجمعية دار العطاء أن المرأة العمانية رائدة في مجال العمل الخيري والتطوعي، وبالمفهوم الحديث المنظم فإن جمعية المرأة العمانية بمسقط هي أول مؤسسة للمجتمع المدني في سلطنة عمان تأسست بمبادرة نسائية في عام 1972م عندما تولى السلطان قابوس بن سعيد -طيّب الله ثراه- مقاليد الحكم في البلاد اجتمع عدد من النساء في محافظة مسقط للحديث عن إشهار أول جمعية، وبمباركة سامية كتبت بخط اليد من السيدة ميزون والدة السلطان الراحل -غفر الله لها-، وتستطرد الحارثية أن النشاط التطوعي في سلطنة عمان يُعد نشاطًا قديمًا من العصور المختلفة، وهناك العديد من الأوقاف المرتبطة بالدين الإسلامي كمدارس تعليم القرآن الكريم وحفظه، التي أوقفت بدعم من النساء العمانيات.

ومن جانب آخر، تؤكد وزارة التنمية الاجتماعية أن الالتزام بتحقيق المساواة والعدالة، وعدم التمييز بين المواطنين في تطبيق أحكام القوانين المعمول بها في سلطنة عمان يستمد من النظام الأساسي للدولة الصادر بموجب المرسوم السلطاني رقم 6/ 2021م، حيث أكد النظام الأساسي للدولة على كفالة الدولة لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل في شتى المجالات، وأن المواطنين جميعهم سواسية أمام القانون، وهم متساوون فـي الحقوق والواجبات العامة، ولا تمييز بينهـم فـي ذلك بسبـب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الـدين أو المذهب أو الموطن أو المركز الاجتماعي، كما نصت المادة الـ 15 منه على أن "الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق الوطنية، وتعمل الدولة على تماسكها واستقرارها وترسيخ قيمها، وتكفل الدولة تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، وتلتزم برعاية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب والنشء، وذلك على النحو الذي يبينه القانون.

وانضمت سلطنة عمان لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" بموجب المرسوم السلطاني 42/ 2005، وشكّلت سلطنة عمان لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ الاتفاقية بموجب القرار الوزاري رقم 348/2005، وتمت إعادة تشكيلها بموجب القرار الوزاري 297/2012، وتضم في عضويتها ممثلين للجهات المعنية إضافة إلى ممثلين من مؤسسات المجتمع المدني واللجنة العمانية لحقوق الإنسان، ومؤخرًا تم تعديل قرار التشكيل برئاسة معالي الدكتورة وزيرة التنمية الاجتماعية وذلك بموجب القرار الوزاري رقم 19/2021، وفي إطار متابعة تنفيذ هذه الاتفاقية قدمت سلطنة عمان تقريرها الأول في عام 2009، وتمت مناقشته في 4 من أكتوبر عام 2011، كما قدمت تقريرها الثاني والثالث في عام 2016، وتمت مناقشته في 3 من نوفمبر 2017، ولقيت هذه التقارير إشادة بما تحقق للمرأة العمانية من إنجازات، كما تم الانتهاء من التقرير الرابع للاتفاقية.

وإبرازًا لمكانة المرأة العُمانية وتتويجًا لمساهمتها التنموية فقد أصدر السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- أمرًا بتخصيص يومًا للمرأة العمانية الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام كمنجز مهم من الإنجازات التي نالتها المرأة، كما يؤكد حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- منذ توليه مقاليد الحكم على مكانة المرأة في المجتمع العُماني، وتحتفي سلطنة عُمان سنويًا ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية بهذا اليوم، وتعقد فيه الملتقيات العلمية، وتدشّن الدراسات ذات الصلة بالمرأة، وتكرّم فيه النساء الرائدات في مختلف مجالات التنمية المستدامة، وقد حظيّ احتفال سلطنة عمان بيوم المرأة العُمانية بتقدير العديد من المنظمات الخليجية والإقليمية والدولية، وإشادات في عدد من تقاريرها الدورية والمتخصصة.

  • 2700 قبل الميلاد: مارست مريت بتاح في مصر القديمة الطب في بلاط الفرعون.
  • 2000 ق.م.: روجت أجانيس، ملكة مصر لبعثة استكشافية نباتية تبحث عن نباتات طبية.
  • 1200 قبل الميلاد: تمت الإشارة إلى صانعة العطور في بلاد ما بين النهرين تابوتي-بيلاتيكاليم في نص قرص على كتابة مسمارية. وغالبًا ما تعتبر أول اسهام صيدلي مسجل في العالم.
  • 500 قبل الميلاد: ثيانوعالمة الرياضيات.
  • 150 قبل الميلاد: أصبحت أغلاونيس أول فلكية تُسجّل في اليونان القديمة.
  • القرن الأول قبل الميلاد: أصبحت امرأة معروفة فقط باسم فانغ الكيميائي الصينية الأول المسجلة في تاريخ الصين. ويرجع إليها الفضل في «اكتشاف كيفية تحويل الزئبق إلى فضة» - من خلال العملية الكيميائية لغليان الزئبق من أجل استخراج بقايا الفضة النقية من الخامات.
  • القرن الأول الميلادي: كانت ماري اليهودية من أوائل الكيميائيين في العالم.
  • 355 - 415 م: اشتهرت عالمة الفلك والرياضيات والفيلسوفة هيباتيا كمعلمة محترمة وخبيرة في العلوم.
  • القرن الثالث الميلادي: يُعزى اختراع الإنبيق إلى كليوباترا الخيميائية، وهي شخصية مبكرة برعت في الكيمياء والكيمياء العملية.

العصور الوسطى

  • ج. 975 م: خدمت الكيميائية الصينية كنج حسين سينج في الديوان الملكي. وقامت بتقطير العطور، واستخدمت شكلًا مبكرًا من جهاز سوكسلت لاستخراج الكافور من الكحول، واكتسبت تقديراً لمهارتها في استخدام الزئبق لاستخراج الفضة من المواد الخام.
  • 10th القرن: قامت الفلكية مريم الأسطرلابي بتطوير وتصنيع الأسطرلاب لبلاط سيف الدولة في حلب.
  • أوائل القرن الثاني عشر: كانت دوبروديا من كييف (المُتوفاة في 1131)، أميرة روس، أول امرأة تكتب مقالاً عن الطب.
  • أوائل القرن الثاني عشر: قام الطبيب الإيطالي تروتا ساليرنو بتجميع الأعمال الطبية المتعلقة بأمراض النساء والأمراض الجلدية.
  • القرن الثاني عشر: درست أديل من المسلحين في كلية ساليرنو للطب.
  • القرن الثاني عشر: كانت هيلدغارد أوف بينجن (1098-1179) مؤسسة التاريخ الطبيعي العلمي في ألمانيا.
  • 1159: قامت الراهبة الألزورية هيراد أوف لاندسبيرج (1130-1195) بتجميع الخلاصة العلمية حديقة المسرات Hortus deliciarum .
  • 1220s: عالمة الفلك زوليما هي عالمة فلك مسلمة من مدينة مايوركا.
  • أوائل القرن الرابع عشر: كانت أدلموه كرارا طبيبة في بادوفا بإيطاليا.

القرن السادس عشر

  • 1561: نشرت الكيميائية الإيطالية إيزابيلا كورتيز كتابها الشهير «أسرار السيدة إيزابيلا كورتيز». تضمن الكتاب وصفات للأدوية والزيوت المقطرة ومستحضرات التجميل، وكان الكتاب الوحيد الذي نشرته كيميائية في القرن السادس عشر.
  • 1572: توفي عالم النبات الإيطالي لوريدانا مارسيلو من الطاعون - ولكن ليس قبل تطوير العديد من الوصفات الملطفة الفعالة لمرضى الطاعون، والتي استخدمها العديد من الأطباء.
  • 1572: ساعدت العالمة الدنماركية صوفيا براهي (1556-1643) شقيقها تايكو براي في رصد ملاحظاته الفلكية.
  • 1590: بعد وفاة زوجها، تولت كاترينا فيتالي منصبه ككبيرة الصيدليين في فيلق فرسان مالطة، لتصبح أول الكيميائيات والصيادلة في مالطا.لققى

الخاتمة: 

قصة المرأة ليست قصة مظلومة تبحث عن إنصاف، بل قصة كفاح إنساني مستمر، تخوضه المرأة لتثبت أنها شريكة في بناء الحضارة، لا تابعة فيها. مستقبل المرأة مرهون بقدرتها على التعليم، الاستقلال، وفرض وجودها في جميع مجالات الحياة، ومجتمعها مدين لها بالدعم الكامل.

لقد أثبتت المرأة أنها قادرة على التغيير، على القيادة، وعلى الابتكار. وما ينتظرها في المستقبل، هو بناء عالم أكثر عدالة وإنصافًا، ليس لها وحدها، بل للبشرية كلها.              المراجع


إقرأ المزيد على


موضوع.كوم: 

                     

                                      

https://mawdoo3.com/%D8%A8%D8%AD%D8%AB_%D8%AD%D9%88%D9%84_%D8%AF%D9%88%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9_%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8B%D8%A7_%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8B%D8%A7                                                                                                                                

تعليقات

إرسال تعليق

wow

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عمان في عصر السلطان قابوس حديثا و قديما حوراء محمد النوفلي ثامن رابع

امنه احمد الشبلي المن السيبراني

يوم الامراة العمانيه فاطمه مصطفى 4/8